استقبلت الاستاذة الدكتورة تحرير حمدي مدير الجامعة العربية المفتوحة الاردن في مكتبها، وفداً من جهاز الامن العام ممثلا بعطوفة آمر كلية الشرطة الملكية العقيد الدكتور أحمد الخالدي وعطوفة العقيد خالد العبادي رئيس كلية كلية العلوم الامنية والوفد المرافق لهما ، حيث أستهّل اللقاء الذي حضره كلّ من الدكتور أنس غزالات مساعد مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، وعميد كلية الاعلام والاتصال الدكتور فيصل السرحان.
رحّب الدكتور فيصل بالوفد الزائر وأعرب عن شكره وتقديره لجهاز الامن على هذه الزيارة التي تصبّ في تعزيز أطر التعاون والتواصل بين الجانبين، فيما عبّر أمر كلية الشرطة الملكية العقيد الخالدي عن شكره وتقديره لحسن الاستقبال، مؤكداً على أهمية توطيد الشراكة بين الجانبين في المجالات المتاحة والملحة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد من قبل الاستاذة الدكتورة مدير الجامعة والدكتور المساعد للشؤون الإدارية والمالية والدكتور عميد كلية الإعلام والاتصال وآمر كلية الشرطة وآمر كلية العلوم الامنية والوفد المرافق على استمرار التعاون والتنسيق بين كلية الشرطة والأكاديمية والجامعة العربية المفتوحة، والاستفادة من الإمكانات والخبرات الأكاديمية والتدريبية المتوافرة لدى الجامعة، بما يسهم في تطوير مهارات وقدرات منتسبي جهاز الامن العام .
كما تم الاتفاق على المضي قدماً في تعزيز التعاون في مجال تقديم البرامج التدريبية وورش العمل والندوات المتخصصة، شملت مجالات التعاون في الذكاء الاصطناعي، لما له من أهمية ودور كبيرين في تطوير العمل المؤسسي والأمني، والتعرف إلى تطبيقاته واستخداماته الحديثة، إلى جانب الأمن السيبراني وسبل رفع الوعي بالمخاطر الإلكترونية وأساليب التعامل معها والحد من آثارها على المؤسسات.
كما تناول اللقاء إمكانية التعاون في مجال العلوم المحاسبية والإدارية، بما يعزز مهارات العاملين في الجوانب المالية والإدارية، ويرفع من كفاءة الممارسات الإدارية والرقابية، بالإضافة إلى مجال الاتصال والإعلام، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية في تطوير مهارات الاتصال المؤسسي والإعلامي وإدارة الرسائل الاتصالية.
ومن المحاور المهمة التي تم طرحها كذلك تقديم دورة في إدارة وتحديد المخاطر والمهددات في المؤسسات المختلفة، من خلال الاستفادة من المنهجيات العلمية المتخصصة، ومن بينها منهجية (بوسطن)، بما يساعد على تطوير أساليب تحليل المخاطر وتحديد المهددات المحتملة، ودراسة تأثيرها، ووضع آليات مناسبة للتعامل معها والحد من انعكاساتها على أداء المؤسسات واستمرارية أعماله وإحتساب العائد على الاستثمار فيهاا.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، والعمل على تحويل محاور التعاون التي تم بحثها إلى برامج وأنشطة تدريبية ومحاضرات وورش عمل قابلة للتنفيذ، بما يحقق الفائدة المشتركة ويدعم تطوير الكفاءات والقدرات .